
مدخل كريم :-
( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
آسف ....
علها اللفظة الوحيدة التي تعانق سمعك وروحك والتي هي زادي الوحيد والأخير لأقوله بعد رحيلك الذي كان لا بد منه سواء من طريقك أو من طريقي.
رغم أن الفراق واقع لا محالة إلا أنني حقا لم أشأ أن يكون بهذه الصورة القاتمة والمشوهه لكلينا ، فأنا ما قلت الذي قلته إلا مازحا وكنت سأبين ذلك لو أنك بقيت قليلا ولم تغلقي الباب فجأة ،ورغم هذا انتظرتك على قارعة الطريق علك ستأتين وتركت رسالة صغيرة علقتها على ناصية الباب " أني أعتذر ... وكنت مازحا ".
وفُتح البابُ وكانت الريح القادمة منه شديدة ، أوشكت من قوتها وغضبها أن تقتلع جذوري رغم أني لمست حنانا
منها عليكِ ، تشبثت كثيرا ورددت مقالي وقدمت قرباني واعتذاري إلا أن الغضب الذي سكنها كان أشد من أن تصغي لصوت العقل وللحقيقة التي كادت أن تغيب تحت رداء ذلك الغضب العظيم.
كانت ثمة عواصف هدامة تعصف بي خشية أن أكون كذئب يوسف أو أن يكون جزائي كجزاء سنمار أو أن أكون كتلك التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً ، كان كل ما يهمني أن تفهم حقيقتي وأن لا أرمى بشيء قد يدميني مدى العمر.
آسف ....
لفظة قد أدمنتها كثيرا بقدر ما رددتها والتي أوشك صوتها أن يذهب أدراج الرياح . لا زلت أشعر بتأنيب ضمير على ما قمت به ، لم يهدأ لي قرار وكأني سائر تحت ريح على قلق ، اتفكر فيما أن يكون قد اصابك من جراء
تصرفاتي الرعناء رغم صفاء النية والمقصد ولكنهما يكادان لا يغنيان من الحق شيئا ، خاصة إن كانت النظرات تذهب للمقصد القريب دون المقصد البعيد الذي كنت اشد قامتي إليه وأصرخ للجميع أن هذا ما كنت أريده.
لا أدري إن كانت الأمواج المتلاطمة قد هدأت أم أنها لا زالت تصب جام غضبها على كاسراتها دون أن تتكسر
أو أن تقر قليلا على شاطيء الدعة والأمان ، ولا أدري إن كانت اليد امتدت لتصيب روحا جميلة أم أنها اتخذت من الرفق شعارا وعصى تتكيء بها ضد غضبها.
فعلا لا أدري الكثير مما يكاد يندرج لدي في عالم الغيب لا في عالم الشهادة وليت لي هدهد كهدهد سليمان – عليه السلام – يأتيني بنبأ عظيم.
آسف .....
سأرددها حتى يملها السامع لكنها وردي الذي اتخذه لأقلع عن ذنب فعلته أو كدت أن أفعله ، ولأصافح أرواحا محلقة بالطهر والنقاء ولأقر عينا وبالا بعد أن زلزت الأرض من تحت أقدامي وأبت الحروف والظروف إلا أن تنسج الذنب على قلبي رغم أني سعيت كثيرا لأقول أني أ ع ت ذ ر .
مخرج عظيم :-
( رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ )
( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
آسف ....
علها اللفظة الوحيدة التي تعانق سمعك وروحك والتي هي زادي الوحيد والأخير لأقوله بعد رحيلك الذي كان لا بد منه سواء من طريقك أو من طريقي.
رغم أن الفراق واقع لا محالة إلا أنني حقا لم أشأ أن يكون بهذه الصورة القاتمة والمشوهه لكلينا ، فأنا ما قلت الذي قلته إلا مازحا وكنت سأبين ذلك لو أنك بقيت قليلا ولم تغلقي الباب فجأة ،ورغم هذا انتظرتك على قارعة الطريق علك ستأتين وتركت رسالة صغيرة علقتها على ناصية الباب " أني أعتذر ... وكنت مازحا ".
وفُتح البابُ وكانت الريح القادمة منه شديدة ، أوشكت من قوتها وغضبها أن تقتلع جذوري رغم أني لمست حنانا
منها عليكِ ، تشبثت كثيرا ورددت مقالي وقدمت قرباني واعتذاري إلا أن الغضب الذي سكنها كان أشد من أن تصغي لصوت العقل وللحقيقة التي كادت أن تغيب تحت رداء ذلك الغضب العظيم.
كانت ثمة عواصف هدامة تعصف بي خشية أن أكون كذئب يوسف أو أن يكون جزائي كجزاء سنمار أو أن أكون كتلك التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً ، كان كل ما يهمني أن تفهم حقيقتي وأن لا أرمى بشيء قد يدميني مدى العمر.
آسف ....
لفظة قد أدمنتها كثيرا بقدر ما رددتها والتي أوشك صوتها أن يذهب أدراج الرياح . لا زلت أشعر بتأنيب ضمير على ما قمت به ، لم يهدأ لي قرار وكأني سائر تحت ريح على قلق ، اتفكر فيما أن يكون قد اصابك من جراء
تصرفاتي الرعناء رغم صفاء النية والمقصد ولكنهما يكادان لا يغنيان من الحق شيئا ، خاصة إن كانت النظرات تذهب للمقصد القريب دون المقصد البعيد الذي كنت اشد قامتي إليه وأصرخ للجميع أن هذا ما كنت أريده.
لا أدري إن كانت الأمواج المتلاطمة قد هدأت أم أنها لا زالت تصب جام غضبها على كاسراتها دون أن تتكسر
أو أن تقر قليلا على شاطيء الدعة والأمان ، ولا أدري إن كانت اليد امتدت لتصيب روحا جميلة أم أنها اتخذت من الرفق شعارا وعصى تتكيء بها ضد غضبها.
فعلا لا أدري الكثير مما يكاد يندرج لدي في عالم الغيب لا في عالم الشهادة وليت لي هدهد كهدهد سليمان – عليه السلام – يأتيني بنبأ عظيم.
آسف .....
سأرددها حتى يملها السامع لكنها وردي الذي اتخذه لأقلع عن ذنب فعلته أو كدت أن أفعله ، ولأصافح أرواحا محلقة بالطهر والنقاء ولأقر عينا وبالا بعد أن زلزت الأرض من تحت أقدامي وأبت الحروف والظروف إلا أن تنسج الذنب على قلبي رغم أني سعيت كثيرا لأقول أني أ ع ت ذ ر .
مخرج عظيم :-
( رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ )





